كفاءة

يُمثِّل برنامج "كفاءة" دافعًا نحو الطموح والتحدي للارتقاء بمستوى كفاءة التعليم.

هدف البرنامج: الارتقاء بكفاءة مجلس أبوظبي للتعليم إلى أعلى مستوى، ومن ثم يصل التعليم في إمارة أبوظبي إلى أعلى مستوى أيضًا.

انطلق برنامج "كفاءة" في عام 2010 مُجسدًا رغبتنا في التطلع إلى ما هو أبعد من الإطار التقليدي للإدارة التشغيلية والمالية الجيدة. ونحن بالطبع بحاجة لتلك الإدارات كحجر أساس إلا أنها غير كافية في حد ذاتها لتُحلِّق بنا في الآفاق المرجوة.

ويُعد برنامج "كفاءة" عنصرًا إضافيًّا وخطوة إلى الأمام في طريق الوصول إلى المستوى العالمي.

 الجوانب التي يشملها البرنامج

ينطوي هذا البرنامج في مجمله على جانب الكفاءة والفاعلية في عملية إصلاح الصفوف الدراسية من الروضة إلى الصف الثاني عشر التي تهدف بدورها إلى:

  • النهوض بمستوى أداء الطلاب للمستويات العالمية
  • إتاحة الوصول لهذا البرنامج واختياره على المستوى العالمي
  • إعداد الطلاب لمرحلة التعليم العالي
  • التأكد من أن طلابنا مواطنون فاعلون في مجتمعهم ومساهمون في ثقافته

يهدف برنامج "كفاءة" إلى ضمان تحقيق تلك الطموحات بأقل تكاليف ممكنة، ويحثنا على التطلع دائمًا إلى:

  • تصميم مبادرات الإصلاح بكفاءة وفاعلية.
  • التنسيق بين المبادرات بحيث تتضافر جهودها، وتطوير السياسات اللازمة لها.
  • تحمل المسؤولية لتحقيق قدر كبير من الإصلاح على كل صعيد من الأصعدة من خلال تحسين الكفاءة.
  • المُضي قدمًا للوصول إلى معيار دولي يحدد تكلفة كل طالب.

 ما أُحرز من تقدم حتى الآن

يشمل نماذج تصميم السيناريوهات وأدوات التنبؤ وأساليب المتابعة والدعم التحليلي

في عامي 2011 و2012، اشتمل برنامج "كفاءة" على ثلاثة جوانب رئيسة:

تمثَّل أحدها في التركيز على تقليص التكلفة الإجمالية، وركَّز الجانب الثاني اهتمامه على بداية العام الدراسي، وتناول الأخير كيفية دعم الحكومة المركزية.

وقد تحققت الجوانب الثلاثة، حيث قُدِّرت فرص الكفاءة التي جرى اكتشافها بمئات الملايين من الدراهم الإماراتية. وبدأ العام الدراسي بنجاح، مع وجود عدد من المخاطر التي تم تحديدها والتصدي لها، وتمكَّن جميع الطلاب من بدء مرحلة دراسية جديدة بما أُتيح لديهم من مكان للدراسة ومعلمين وأغلب المواد الدراسية. إضافة إلى قدرتنا على التغلب على مساور قلق الأطراف الحكومية المعنية في الوقت المناسب الأمر الذي مكَّننا من مواصلة تنفيذ عدد من المبادرات.

ولا شك أن هناك نظامًا شاملًا من الأدوات والسياسات والإجراءات يكمن وراء كل هذه الإنجازات حيث يشمل نماذج تصميم السيناريوهات وأدوات التنبؤ وأساليب المتابعة والدعم التحليلي. ولطالما كان تصميم هذه التدابير وتعديلها وتنفيذها في بؤرة اهتمام برنامج "كفاءة" حتى يومنا هذا.

 نُحلِّق في آفاق المستقبل

انطلاقًا من جهوده المتواصلة، فقد نجح برنامج "كفاءة" في تحقيق ما يلي:

  • نموذج التنبؤ: ويغطي النموذج الحالي التوقعات الخاصة بتكاليف كل طالب على مدار خمس سنوات وإيراداته طبقًا لفئة التكلفة التي يمكننا تحليلها قياسًا على العديد من السيناريوهات والمواقف الحساسة للارتقاء بمستويات الكفاءة المتعددة.
  • قائمة فرص الكفاءة: تشمل هذه القائمة فئات التكلفة (أي المواد الدراسية)، ودوافع الكفاءة (أي استخدام الكتب المدرسية لعدة سنوات) والأسس المنطقية (أي المعايير المتبعة في الولايات المتحدة وبريطانيا) وإمكانات الكفاءة (أي ×× مليون درهم إماراتي/سنة).
  • خارطة طريق:توضح هذه الخارطة كل الفرص المتاحة لتحسين الكفاءة وتقترح المدة التي تستغرقها كل منها ومن يمكنه أن يحظى بكل منها، كما تقترح وسيلة لتحديد الأولوية استنادًا إلى:
    • الكفاءة المالية المحتملة.
    • سهولة التنفيذ.
    • الأثر التربوي.

وتشتمل الكفاءات المذكورة على الكفاءات المتعلقة بالموظفين والنفقات التشغيلية والنفقات الرأسمالية والإيرادات

 المشاركون في هذا البرنامج

يتمثل دور إدارة التطوير التنظيمي والكفاءة في دعم أقسام مؤسستنا الأخرى وتسهيلها

لدينا فريق عمل متفانٍ لبرنامج "كفاءة" يعمل داخل إدارة التطوير التنظيمي والكفاءة، حيث يخططون لكل مبادرة تأتي ضمن اختصاص برنامج كفاءة ثم ينفذونها ويضمنون جودتها ويراقبونها ويكتبون التقارير عنها. ويتمثل دور إدارة التطوير التنظيمي والكفاءة في دعم أقسام مؤسستنا الأخرى وتسهيلها، حيث تتضافر جهود كافة الأقسام للدفع بعجلة برنامج "كفاءة" إلى الأمام ليصلوا برؤيته إلى حيز التنفيذ الفعلي بصفتهم مستخدمين نهائيين.

وتتمتع كل مبادرة بمسؤوليها ومديريها، إضافة إلى ذلك، يتولى فريق عمل برنامج "كفاءة" مهمة الإشراف على كافة الأمور، حيث يشكل مجموعة مرجعية تختص بتحديد الفرص المتاحة واستعراض الخطط الرئيسة والقرارات والنتائج.

ويتمثَّل أساس منهجنا في العمل على تحقيق التكامل بين جميع العناصر. ويجني هذا المنهج ثماره المرجوة التي لم تكن لتتحقق لو أُديرت المشاريع كل على حدة. ويعزو ذلك الأمر أيضًا إلى بؤرة اهتمام برنامج "كفاءة" المتمثلة في تخطِّي حدود كل ما هو عادي وتقليدي للوصول إلى كل ما هو استثنائي.

الأعلى