الخطة الاستراتيجية

الخطة الاستراتيجية

​تهدف إمارة أبوظبي إلى وضع وتطبيق نظام تعليم متميز وعالي الجودة يزود الطلبة بالمهارات والمعارف اللازمة بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الإمارة. تتناول الخطة الإستراتيجية العشرية لمجلس أبوظبي للتعليم التحديات التي تواجه قطاع التعليم المدرسي ،

وقد وضعت هذه الخطة الإستراتيجية في يونيو عام 2009، وقد تم وضع هذه الخطة بناءً على البحث العلمي المكثف وتفاصيل الأهداف والإستراتيجيات الطويلة والقصيرة المدى والأساليب المنهجية الهادفة إلى تحقيق التطور بشكل مستمر وفعال في مدارس أبوظبي.

ضمان توفير مستوى تعليم مدرسي متميز وعالي الجودة لجميع الطلبة في مختلف أنحاء الإمارة.

تهدف الخطة الإستراتيجية لقطاع التعليم المدرسي إلى التحول الجذري على المدى الطويل في المدارس الحكومية وتحقيق تحسينات فورية، وتؤثر جهود التحول هذه على جميع الطلبة التابعين لمجلس أبوظبي للتعليم والبالغ عددهم حوالي 126000 طالباً والمعلمين البالغ عددهم حوالي 11000 معلماً إضافة إلى 268 مدرسة.

والهدف الرئيسي لمجلس أبوظبي للتعليم هو ضمان توفير مستوى تعليم مدرسي متميز وعالي الجودة لجميع الطلبة في مختلف أنحاء الإمارة.

 التحديات الرئيسية

من أجل تحقيق مستوى عالٍ من الجودة في قطاع التعليم ، يواجه مجلس أبوظبي للتعليم تحديين رئيسين هما:

ضمان تحقيق الطلبة للمستوى التعليمي المطلوب أو أفضل منه، وضمان استعداد الطلبة عقب تخرجهم من مرحلة التعليم المدرسي وقدرتهم على الالتحاق بمؤسسات (قطاع) التعليم العالي وشغلهم للوظائف التي تلبي احتياجات إمارة أبوظبي من الكوادر البشرية العاملة في المستقبل.

 أولويات مجلس أبوظبي للتعليم

تركز الخطة الإستراتيجية لقطاع التعليم المدرسي التي أقرها مجلس أبوظبي للتعليم على تطوير العملية التعليمية بشقيها:

التعليم والتعلم في المدارس من أجل تحقيق المعايير الدولية التي من شأنها أن تجعل الطلبة مفكرين مستقلين وتُظهر المهارات المطلوبة في مرحلة التعليم العالي وفي مراحل العمل المستقبلية، كما وتركز هذه الخطة الإستراتيجية العشرية على أربع أولويات رئيسية لجميع المدارس وهي:

  • الأولوية 1: الارتقاء بجودة المدارس في أبوظبي وفقاً للمعايير الدولية
  • الأولوية 2: زيادة وتعزيز فرص الحصول على التعليم المدرسي.
  • الأولوية 3: توفير مجموعة متنوعة من فرص التعليم الخاص المتميز للطلبة .
  • الأولوية 4: الحفاظ على الثقافة والتراث المحلي مع تحقيق النجاح في المستقبل الوظيفي.

 إستراتيجية مجلس أبوظبي للتعليم

يسعى مجلس أبوظبي للتعليم إلى تطبيق إستراتيجية ذات مستويين لتحقيق تطور ملموس في قطاع التعليم المدرسي. وتتضمن هذه الإستراتيجية منهجًا طويل المدى علاوة على مجموعة من الإجراءات والمبادرات قصيرة المدى للوفاء بالاحتياجات التعليمية للطلبة الذين من المتوقع أن يستكملوا الصف الثاني عشر مع بدء وقت تنفيذ هذه الخطة.

وتتناول الإستراتيجية طويلة المدى كل عنصر من عناصر النظام التعليمي وتتضمن:

  • الارتقاء بمستوى مهارات وقدرات القيادات والإدارات المدرسية والمعلمين
  • تحديث وتطوير المناهج الدراسية بحيث تلبي المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية الناشئة
  • تطبيق نظام فعال لتقييم الطلبة يعتمد على المعايير المحلية والدولية
  • تطبيق نظام شامل ومتكامل لتقييم (التفتيش على) أداء المدارس الحكومية والخاصة
  • تطوير منشآت المدارس الحكوميةاستقطاب المزيد من المدارس الخاصة العالية الجودة والتوسع في عمل المدارس المتميزة القائمة
  • الاهتمام بتعليم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصةالارتقاء بمعايير المناهج الدراسية لمواد: اللغة العربية والدراسات الإسلامية والتربية الوطنية

كما أطلق المجلس أيضًا برنامجاً فورياً لضمان تأهيل الطلبة الذين هم على وشك التخرج من مرحلة التعليم المدرسي وتعزيز قدرتهم على الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي ويهدف هذا البرنامج إلى:

  • دعم مهارات وقدرات مديري المدارس والمعلمين
  • التركيز على تحسين مهارات اللغة الإنجليزية والرياضيات
  • إعداد الطلبة وتأهيلهم لاختبارات القبول بالجامعات
  • تعزيز الانضباط في المدارس وتطبيق نظام فعال للحضور والغياب
  • تطبيق برنامج فعال لتقييم الطلبة

 النموذج المدرسي الجديد

النموذج المدرسي الجديد يعد النموذج المدرسي الجديد الذي من المقر أن يتم تطبيقه في جميع المدارس الحكومية المحور الذي تقوم عليه الخطة الإستراتيجية لقطاع التعليم المدرسي . ففي النموذج القديم، كان الكتاب الدراسي هو المصدر الرئيسي لتعلُّم الطلبة.

new-school-model-small-1.jpg
بينما يركز النموذج المدرسي الجديد على الطالب والمعلم والمنشآت والمرافق التعليمية والبيئة التعليمية والفصول والقيادة والإدارة ومشاركة أولياء الأمور.

ومن خلال هذا النموذج الجديد يُقَدَّم منهج جديد ووسائل وأساليب تعليم حديثة من أجل الارتقاء بمستوى أداء الطالب عن طريق تحسين أدائه بحيث يكون متحدثًا ومفكرًا وقادرًا على حل المشكلات.

ويعتمد هذا المنهج الجديد في العملية التعليمية على التركيز على الطالب بصفته محور العملية التعليمية، كما توفر المنشآت والمباني المدرسية الحديثة -التي تتضمن بيئة تعليمية تعتمد على أحدث وسائل وأساليب التكنولوجيا- الطلبة من المشاركة في الأنشطة المتعددة واكتساب الخبرات التي تناسب مختلف أنماط التعلم وتلبي احتياجاتهم. وتوفر هذه المباني والمرافق الجديدة إطاراً فعالاً بما يضمن توفير مستوى عالٍ من الصحة والأمن والسلامة لجميع الطلبة.

ويعتمد هذا المنهج الجديد في العملية التعليمية على التركيز على الطالب بصفته محور العملية التعليمية،

وإضافة إلى المباني والمنشآت المدرسية، ويتمكن المعلمون من الحصول على المصادر اللازمة وبرامج التطور المهني المستمر والدعم اللازم من أجل تمكينهم من تنفيذ المناهج الدراسية التي يتضمنها النموذج المدرسي الجديد.

ويُطبق النموذج المدرسي الجديد على الطلبة من رياض الأطفال إلى الصف الثالث للعام الدراسي 2010-2011 ثم يتم التوسع ليطبق على باقي المراحل في السنوات التالية، ومن المتوقع أن يُطبق النموذج المدرسي الجديد على جميع المراحل الدراسية بحلول عام 2016.

الأعلي