تاريخ التعليم في أبوظبي
الرئيسية > الرئيسية > التعليم في أبوظبي > تاريخ التعليم في أبوظبي

تاريخ التعليم في أبوظبي

تتطلع حكومة أبوظبي إلى الارتقاء بالإمارة لتصبح مجتمعًا قائمًا على الإبداع، ومُنتجًا للمعرفة، وتتمثل رؤيتها في إنشاء واحة تُكرِّس جهودها للبحث عن المعرفة والاكتشاف، وتتمتع بصلات وثيقة مع المجتمع والاقتصاد العالميين، وتمتد بجذورها في أعماق ثقافة الإمارة وتراثها.
edu-history-big-2.jpg
 

وبرعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم أبوظبي، فقد عَمِدت الإمارة إلى تطوير جداول أعمال وأُطر السياسات الرامية إلى تحقيق هذه الرؤية.

وتعد جداول أعمال وأُطر السياسات هذه بمثابة المنارة التي تهتدي بها عملية تطوير الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في كافة القطاعات الحكومية.

edu-history-small-1.jpg
تُعد جودة نظام التعليم بالإمارة أمرًا أساسيًا، بل تلعب دورًا بارزًا في التنفيذ الناجح لجداول أعمال وأُطر سياسات أبوظبي.

وإضافة إلى جدول أعمال سياسات الإمارة 2007 – 2008، وضعت سياساتٌ فردية مثل إطار الهيكل العمراني لخطة أبوظبي 2030 ورؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، أهدافًا طويلة المدى لتطوير الإمارة اقتصاديًا وماديًا. 

وتصدَّر التعليم قائمة أولويات حكومة أبوظبي حيث تُعد جودة نظام التعليم بالإمارة أمرًا أساسيًا، بل تلعب دورًا بارزًا في التنفيذ الناجح لجداول أعمال وأُطر سياسات أبوظبي.

وقد شهد عام 2008 بدء أعمال مجلس أبوظبي للتعليم الخاصة بتطوير جدول أعمال السياسات التعليمية التي من شأنها تحديد المبادئ التوجيهية والرؤى والأهداف لنظام التعليم بالإمارة. ولا يمكن إغفال دور الجهات المعنية الرئيسة المتمثل في عملية تطوير جدول أعمال السياسات التعليمية.

كان من بين الأعضاء قادة محليون ودوليون في السياسات التعليمية

كما شُكِّلت وحدة عمل مؤلفة من ممثلين من قطاعات التعليم الثلاث: التعليم الأساسي الذي يبدأ من الروضة وحتى الصف الثاني عشر، والتعليم العالي، والتعليم الفني والمهني، إضافة إلى ممثلين من الحكومة وقطاع الصناعة. وكان من بين الأعضاء قادة محليون ودوليون في السياسات التعليمية.

وانقسمت وحدة العمل إلى ثلاث فرق -بحيث خُصصت فرقة واحدة لكل قطاع تعليمي- بدأت عملية تطوير جدول أعمال السياسات التعليمية بتحديد المبادئ والأهداف والأغراض الشاملة لمنظومة التعليم، بما في ذلك سبل النجاح في مراحل التعليم الابتدائي والثانوي والتعليم العالي. 

وأسفرت النتائج عن تشكيل إطار عريض لتطوير السياسات في كل قطاع من قطاعات التعليم الثلاث. وبناءً على ذلك، اجتمعت الفرق الثلاث كمجموعة واحدة لوضع البيانات التفصيلية للسياسات. كما أُجريت مراجعة خارجية لتعزيز جدول أعمال السياسات التعليمية.

الأعلى