التطوير المهني للمدرسين

التطوير المهني للمدرسين

برنامج التنمية المهنية للمعلمين

ينصب تركيز برنامج التنمية المهنية للمعلمين على تحسين روح القيادة ومهارات التعليم والتعلم لدى أعضاء هيئة التدريس لضمان توفير أفضل الفرص لنجاح الطلبة مستقبلًا.

وتعد هذه خطوة أساسية في بناء قوى عاملة تتمتع بالكفاءة اللازمة وقدرة التحمل والجَلَد.

ويأتي هذا البرنامج في إطار سعي مجلس أبوظبي للتعليم لتمكين المعلمين وتعزيز مستوى أدائهم، بحيث تتمركز التنمية المهنية على إعداد قادة للمدارس وإعداد المعلمين لتحقيق المعايير المهنية التي وضعها مجلس أبوظبي للتعليم، وكذلك تقديم سُبل الدعم لمديري المدارس لتمكنيهم من القيادة بكفاءة وفاعلية أكثر.

 دور التنمية المهنية

للمعلمين

يتمثل دور التنمية المهنية في تسهيل عملية التطوير الذاتي المتواصلة لكل المعلمين ومديري المدارس، وتوفير برامج شاملة متكاملة للمدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم، وبناءً على ذلك يمكن التعاون بين مديري المدارس وتطوير سُبل الدعم الذاتي لتطبيق مبدأ التنمية المهنية في المدارس.

وعلى الجانب الآخر يواصل مجلس أبوظبي تحليله للمبادرات الجديدة ودعمه لها لضمان حصول الطالب على أكبر قدر من المنافع الممكنة عن طريق التنمية الدائمة للمعلمين والمديرين.

للطلبة

يتمثل دور التنمية المهنية في توفير الدعم المتواصل للمعلمين والرؤساء ومديري المدارس ليحصل الطلبة على أفضل الفرص التعليمية المتاحة لهم. وإضافةً لذلك يهدف التعاون القائم بين إدارة التطوير والتدريب المهني وإدارة الإرشاد في مجلس أبوظبي للتعليم إلى دعم الخريجين الجُدد ممن يرغبون بالعمل في مجال التدريس، وأن يكونوا معلمين جُدد من أبناء دولة الإمارات، ويتمثل هذا الدعم في توفير وسائل المساعدة والتدريب الإضافيين.

لأولياء الأمور والمجتمع

تسعى إدارة التنمية المهنية جاهدة لإشراك المجتمع في برامجها نظرًا لأهمية المشاركة المجتمعية في دعم العملية التعليمية التعلمية، لا سيما وأنها تمثل جوهر النجاح التعليمي للطلبة. وينصب تركيز أنشطة مشاركة المجتمع على تمكين دور الوالدين في دعم أداء أبنائهم ونجاحهم.

علماً بأن برنامج التنمية المهنية الحالي يطبق الآن في حوالي 232 مدرسة، ويعزز من عملية المشاركة المجتمعية كونها مطلبًا للشركات المشاركة في برنامج التنمية المهنية، والتي تعمل مع مجلس أبوظبي للتعليم حالياً. وعلى العموم فأنه ستُقدم يد العون لكل مدرسة في توفير أنشطة ممتدة لمجتمع ما أو لمجتمعات متعددة بصورة شهرية، وذلك من أجل تعزيز دور الوالدين في العملية التعليمية الخاصة بأبنائهم الطلبة. ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد بل ستساعد أنشطة مشاركة المجتمع هؤلاء الطلبة في الاستفادة من فرص تعليمية عظيمة سواء داخل المدرسة أو خارجها.

للشركاء

يتمثل دور التنمية المهنية في الاشتراك مع عدد من الشركات والجامعات التي تقدم خدمات تعليمية إلى معلمي مجلس أبوظبي للتعليم، وذلك من أجل تحقيق الاستفادة القصوى لطلبة مجلس أبوظبي للتعليم.

وتتضمن هذه المبادرات محو أمية اللغة العربية، ومحو أمية اللغة الإنجليزية/ من خلال الحصول على الآيلتس، وضبط المعايير في العملية التعليمية، وبرنامج شامل متكامل لتحديد احتياجات مديري المدارس ومعلميها عن طريق إتاحة فرص التنمية المهنية.

وفي الوقت الحالي، تعمل إدارة التنمية المهنية مع مجموعة من الشركاء العالميين والإقليميين:

  • مركز المعلمين البريطانيين (سي اف بي تي)
  • كوجنيشن التعليمية
  • مجموعة جيمس للتعليم
  • نورد إنجليا للتعليم
  • هيئة المدارس والأكاديميات الاختصاصية SSAT

إضافة إلى ذلك، توجد شراكة بين جامعة فاندربيلت وجامعة فلوريدا وإدارة التنمية المهنية من أجل العمل على توفير فرص وعمليات تطوير تعليمية في المشروعات الرائدة لمختلف المدارس الجديدة بمجلس أبوظبي للتعليم.

 برنامج تمكين – تمكين المعلمين

يهدف برنامج تمكين إلى توفير برامج التنمية المهنية المناسبة لمديري المدارس والمعلمين من أجل تحسين أدائهم المهني

إطلاق مجلس أبوظبي للتعليم لبرنامج تمكين المعلمين: يهدف برنامج تمكين إلى توفير برامج التنمية المهنية المناسبة لمديري المدارس والمعلمين من أجل تحسين أدائهم المهني للوصول إلى أفضل النتائج في العملية التعليمية.

ويأتي ذلك في إطار يتماشى مع السياسة التي ينتهجها مجلس أبوظبي للتعليم في إصلاح العملية التعليمية من مختلف جوانبها، والتي تهدف إلى تعليم الطلبة وإعداد طلبة يضاهون نظراءهم وأقرانهم على المستوى العالمي. ويتضمن البرنامج عقد جلسات عمل وورش تدريبية في أبوظبي والعين والغربية لتدريب الهيئات التدريسية ومديري المدارس ومساعديهم.

تُكرس إدارة التنمية المهنية جهودها لإعداد خطة عمل متكاملة تقدم برامج تدريبية تعمل على تحقيق المعايير المهنية وتوفير أفضل فرص وأساليب التعلم للطلبة. وقد اعتُمِدَ في إعداد هذه الخطة وتطويرها على رصد الاحتياجات التدريبية؛ حيث أُجري تحديد الاحتياجات التدريبية وتحليلها.

يتكون البرنامج التدريبي من ثلاث مراحل: مرحلة التدريب الجماعي، ومرحلة التدريب في مجموعات صغيرة، ومرحلة التدريب الفردي؛ بحيث يُقسم كل من المديرين ومساعديهم ورؤساء هيئات التدريس إلى مجموعات ليستفيدوا من التدريب على نحو منفصل، حيث تتيح المجموعات التدريبية طرح المناقشات وتبادل الخبرات فيما بينهم. يزود التدريب الفردي المتدربين بفرص تحديد نقاط ضعفهم ونقاط قوتهم لمساعدتهم في تحقيق أهداف خطة التنمية المهنية.

كما يحصل المعلمون على تدريبات هادفة لمعرفة كيفية التعامل مع الاحتياجات التي تظهر أثناء عملية الإعداد لتحسين المدرسة، وخطط التنمية المهنية الفردية، واحتياجات الموقع التي حددتها قيادة المدرسة.

الأعلي