شركاؤنا
الرئيسية > الرئيسية > شركاؤنا

شركاؤنا

من بين أهداف دائرة التعليم والمعرفة (مجلس أبو ظبي للتعليم سابقاً) يبرز الحرص على توفير نظام تعليمي رفيع المستوى، مما يمكّن جميع الدارسين من تحقيق ذروة ما يسعون إليه وهو ما يمثل دعمًا لرحلة إمارة أبوظبي نحو النمو والازدهار وتطوير شبابها؛ رأس مال أبوظبي الحقيقي.

يعمل نظام أبوظبي التعليمي على إعداد الدارسين كافة ليحظوا بالقدرة على المساهمة والتنافس في الأوساط العالمية دون أن يفقد أي منهم هويته الوطنية وثقافته وعاداته وتقاليده المحلية،

عملت الدائرة على تطوير خططه الإستراتيجية في سبيل إعداد المنهج المزمع اتباعه لابتكار نظام تعليمي يتسم بالجودة الفائقة والشمولية

وقد عملت الدائرة على تطوير خططه الإستراتيجية في سبيل إعداد المنهج المزمع اتباعه لابتكار نظام تعليمي يتسم بالجودة الفائقة والشمولية، ويقوم على أساس من المعايير والخبرات العالمية.

وكذلك فإن الحرص على تطوير رأس المال البشري والوصول به إلى أعلى المستويات سيمثل عاملًا دائمًا في مسيرة النمو والتنوع الاقتصادي في إمارة أبوظبي. 

ومن الطرق المهمة والمتبعة في دعم الإصلاح التعليمي والأهداف الإستراتيجية في إمارة أبوظبي، عقد علاقات شراكة مع المعاهد الدولية الرئيسة التي توفر فرصًا تعليمية عالمية.

وجديرٌ بالذكر أن الدائرة قد عقدت بالفعل علاقات شراكة في كل من قطاعات التعليم العالي والمدرسي.

أهداف دائرة التعليم والمعرفة من إقامة شراكات عالمية:

  • مد جسور الربط بين الأنظمة التعليمية والثقافات الأخرى.
  • نقل أفضل مصادر المعرفة في مختلف مجالات الخبرة.
  • العمل وفق منهجية سريعة الخطى لمعرفة كيفية غرس الخبرات في الأجيال ونقلها للأجيال الأخرى.
  • تعزيز إمارة أبوظبي لتصبح محورًا إقليميًا لنشر الاقتصاد القائم على المعرفة والمتكامل عالميًا.
  • إتاحة الحصول على تعليم متخصص بمستوى عالمي لكافة الطلاب (من حاملي الجنسية والمقيمين) في إمارة أبوظبي.

رؤية دائرة التعليم والمعرفة لإقامة الشراكات العالمية:

تتمثل رؤية الدائرة للشراكات العالمية في عقد علاقات شراكة إستراتيجية وفعالة ومستدامة في مجال التعليم وتطوير الشركات في سبيل قيادة متطلبات القدرات القائمة على المعرفة والخاصة بإمارة أبوظبي.

الأعلى