التقييم الذي تطبقه المدرسة
الرئيسية > الرئيسية > الطلاب > المدارس الحكومية > التقييمات > التقييم الذي تطبقه المدرسة

التقييم الذي تطبقه المدرسة

تنفيذًا لمقتضى النموذج المدرسي الجديد يطبق المعلمون آلية جديدة لتقييم الطلبة بحيث يعمل الطلبة بشكل متواصل لتحقيق نواتج التعلم.

فبمجرد تحقيق الطالب لأحد نواتج التعلم، يُسجل المعلم هذا الإنجاز لينتقل الطالب للعمل من أجل تحقيق ناتج آخر. تتضمن أدوات التقييم التي يستخدمها المعلم في الصف ملاحظة الطلبة وتحديد ما إن كان باستطاعتهم أن يظهروا أنهم قد حققوا نواتج التعلم المتوقعة منهم.

ويمكن القيام بذلك عَبْرَ مجموعة متنوعة من الطرق فالأنشطة الصفية تُعَدُّ بحيث تتيح للطلبة فرصاً متعددة لإظهار أنهم حققوا نواتج التعلم وتمثّل الامتحانات القصيرة والاختبارات التقليدية إحدى الطرائق التي تُمكِّن الطلبة من إظهار قدراتهم، بينما تمثل العروض التقديمية والمناقشات الشفوية والمشروعات وإجراء التجارب العملية طرائق أخرى.

في كل تقرير يحصل الطالب على علامة دراسية متمثلة في حروف أبجدية تشير إلى عدد نواتج التعلم المُحققة بالنسبة لمجموعة النواتج المتوقعة

ينفق المعلم الكثير من الوقت في تصميم الأنشطة الطلابية، وفي ملاحظة طلبته وهم ينفذون تلك الأنشطة؛ حيث توفر له الملاحظة الإثباتات والشواهد ليقرر ما إن كان الطلبة حققوا النواتج المتوقعة منهم أم لا. وبالإضافة إلى ما سبق تضمّن التغيير في التقييم إطلاع الطلبة وأولياء الأمور على النواتج المتحققة من قبل الطلبة بدلاً من حصولهم على الدرجات. 

وتعتمد آلية التقييم على تحقيق الطلبة لعدد من النواتج المتوقعة في أوقات محددة من العام الدراسي، ويتباين هذا العدد باختلاف المواد الدراسية حيث تكون لبعض المواد نواتج متوقعة أكثر مقارنة بمواد أخرى.

وفي كل تقرير يحصل الطالب على علامة دراسية متمثلة في حروف أبجدية تشير إلى عدد نواتج التعلم المُحققة بالنسبة لمجموعة النواتج المتوقعة.

وعلى الرغم من وجود توقعات لكل فترة من الفترات المشمولة بالتقرير، إلا أن مستويات الإنجازات الكبرى تأتي في نهاية العام الدراسي عندما يتمكن الطلبة من الاطلاع على جميع النواتج المُحققة. تضم المدارس فرق دعم تعلم نشطة لمساعدة الطلبة في اللحاق بأقرانهم الذين هم بنفس الفئة العمرية في حالة تأخرهم عن تحقيق نواتج التعلم.

الأعلى