خطة تحسين المدارس

خطة تحسين المدارس

يعد النموذج المدرسي الجديد أساس النظام التعليمي المُطَّور في إمارة أبوظبي. يرتكز هذا النموذج على مدخل التعليم المتمركز حول الطالب، إذ يتعلم الطالب في بيئة تعليم غنية بالوسائل التكنولوجية والمصادر التعليمية، وداخل مرافق تعليمية حديثة.
P12-Education-New-School-Model.gif
 

. فضلًا عن توفير مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية التي تستجيب لأنماط التعلُّم المختلفة لدى كل طالب. في ظل هذا النموذج، فإن المنهج الذي يرتبط بمخرجات تعلُّم الطالب، وطرق التعليم الحديثة؛ فإن تعزيز تعلم الطالب يجري من خلال تطوير قدراته في التواصل والتفكير وإيجاد حلول للمشكلات.

ويتضمن هذا المدخل أو الاتجاه التعليمي العناصر الأساسية التالية: تطوير تَعَلُّم الطالب للغتين العربية والإنجليزية وتقديم الدعم والتنمية والتطوير المهني المستمر للمعلمين من خلال أدلة المناهج، ومصادر المعلم، تزويد جميع الفصول الدراسية بمصادر ثابتة ومتنوعة من الأدوات والمواد التعليمية التي تُختار بعناية.

تتمثل أهداف النموذج المدرسي الجديد في: توفير بيئة تَعَلُّم متمركزة حول الطفل؛ وتنمية قدرات الطالب في اللغتين العربية والإنجليزية والتفكير الناقد والهوية الوطنية، كما يهدف النموذج المدرسي الجديد إلى توحيد وتقنين المناهج وطرائق التدريس والمصادر وسُبل الدعم في مدارس مجلس أبوظبي للتعليم كافةً.

P12-Education-New-School-Model2.gif
بدأ تطبيق النموذج المدرسي الجديد في عام 2010 حيث تم تطبيقه في رياض الأطفال والصفوف من الأول إلى الثالث الابتدائي في المدارس الحكومية بإمارة أبوظبي.

بدأ تطبيق النموذج المدرسي الجديد في عام 2010 حيث جرى تطبيقه في جميع فصول رياض الأطفال والصفوف من الأول إلى الثالث الابتدائي في المدارس الحكومية بإمارة أبوظبي، وقد اتسع نطاق هذا النموذج ليشمل الصف الرابع عام 2011 والصف الخامس عام 2012، ومن المقرر أن يمتد مستقبلًا ليشمل صفوف دراسية أخرى.

 مخرجات تعلم مستندة على المناهج

أُخذ بعين الاعتبار عند تنظيم منهج النموذج المدرسي الجديد مجموعة من معايير التعلُّم ومخرجات التعلُّم التي يحققها الطالب فيما يتعلق بالمواد الدراسية التي يحددها مجلس أبوظبي للتعليم مع التركيز المزدوج على مهارات اللغتين العربية والإنجليزية.

يتولى المعلمون مسؤولية التعليم من خلال أساليب تُمكِّن جميع الطلاب من تحقيق مخرجات التعَلُّم المتوقعة

في إطار تقديم الدعم لتطبيق النموذج المدرسي الجديد، يوفر مجلس أبوظبي للتعليم مجموعة من معايير التعلُّم المُفصّلة لكافة المواد الدراسية، ويتوقع من الطلاب أن يظهروا مجموعة معينة من المهارات أو المعارف أو مستويات من الفهم في كل مادة دراسية وفي كل صف دراسي.

تتسم معايير التعلم بثباتها في جميع مدارس أبوظبي فضلًا عن أنها تمثل جوهر المنهج الخاص بالنموذج المدرسي الجديد. يتولى المعلمون تعليم الطلاب عبر أساليب تُمكِّنهم جميعًا من تحقيق مخرجات التعَلُّم المتوقعة، وهو الأمر الذي يتطلب فهم المعلمين لهذه المعايير فهمًا واضحًا ودقيقاً وذلك للصفوف والمواد الدراسية التي يقومون بتدريسها .

 استخدام المصادر

يتعَلُّم الطلاب بالتجربة والتطبيق وليس عن طريق الاستماع والمشاهدة فقط.

يستخدم المعلمون مجموعة متنوعة من المواد والطرق التعليمية في تدريس المنهج. وفي إطار الجهود الرامية لدعم تطبيق النموذج المدرسي الجديد، يوفر مجلس أبوظبي للتعليم مواد تعليمية لكل الفصول الدراسية في جميع المدارس لضمان توفير القدر الكافي من الأدوات والمصادر للمعلمين لاستخدامها في مساعدة الطلاب وإعانتهم على تحقيق المخرجات التعليمية.

تُستخدم المواد التعليمية بطريقة تسهم في توفير بيئة تَعَلُّم فعّالة ونشطة للطلاب. حيث يفترض أن يتعَلُّم الطلاب بالتجربة والتطبيق وليس عن طريق الاستماع والمشاهدة فقط. ومع أن الكتب المدرسية تعد جزءًا من المصادر التعليمية إلا أنه يجري استخدام مصادر إضافية مساندة لتكملة محتوى كل مادة من المواد الدراسية وإثرائه.

 التعليم الإلكتروني وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعملية التعليمية

يحتل التعليم الإلكتروني أهمية كبيرة في النموذج المدرسي الجديد. فهو التعلُّم الذي تعززه التقنيات الرقمية، والذي يتيح ويدعم التجارب التعليمية المتمركزة حول الطالب التي تتسم بالمرونة وتقوم على التعاون والتفاعل والمشاركة والابتكار. بعبارة أخرى هو استخدام التكنولوجيا –لا سيما تكنولوجيا المعلومات والاتصالات– لدعم التدريس والتعلم.

P12-Education-New-School-Model4.gif
تضمن عملية التعليم والتعَلُّم القائمة على "التعلم الإلكتروني" استخدام التكنولوجيا المتطورة و المناسبة كأداة لتعزيز المصادر الأخرى التي يستخدمها المعلم.

في إطار الجهود التي تبذلها إمارة أبوظبي للمضي قُدُمًا نحو إرساء دعائم اقتصاد قائم على المعرفة يتفق مع الرؤية الاقتصادية لها في عام 2030، فإنه لا غنى عن تطوير مهارات تقنية الاتصال والمعلومات لدى الطلاب في الصفوف المُبكرة لبناء أُسس متينة تقوم عليها عمليات تعليمية أكثر تقدمًا.

تضمن عملية التعليم والتعَلُّم القائمة على "التعلم الإلكتروني" استخدام التكنولوجيا المتطورة والمناسبة كأداة لتعزيز المصادر الأخرى التي يستخدمها المعلم. في سبيل تحقيق النموذج المدرسي الجديد (صفوف رياض الأطفال وحتى الصف الخامس للعام الدراسي 2012 – 2013) ينبغي على المعلمين استخدام مصادر التعلم الإلكترونية الملائمة لدعم أنشطة التعَلُّم والتعليم في كل المواد الدراسية، ولمَّا كان عدد التقنيات والأدوات في تزايد مستمر، وهو متاح على نحو أكبر، فإن مسؤولية اكتشاف سبل ووسائل جديدة للإفادة من التعليم الإلكتروني في الفصول الدراسية تقع على المعلمين ومن المُقرر الاستمرار في تقديم سُبل التطوير المهني لتعزيز هذا الاتجاه.

 التقييم

يُشير النموذج المدرسي الجديد إلى أهمية إجراء تقييم مستمر للحصول على عملية تعليم وتَعَلُّم فعالة.

يُشير النموذج المدرسي الجديد إلى أهمية إجراء تقييم مستمر للحصول على عملية تعليم وتَعَلُّم فعالة. يتطلب التطبيق الناجح للنموذج المدرسي الجديد فهم الهدف وراء تقييم الطالب وتبني اتجاه محدد في إجراء التقييم وتوظيفه داخل الفصل الدراسي، حيث إنه لا غنى عن مواظبة المعلمين على إجراء تقييم مستمر نظرًا لفائدته في معرفة الحصيلة العلمية للطلاب إضافة إلى الأساليب والمصادر الدراسية التي يمكن استخدامها لتمكين الطلاب من تحقيق مخرجات التعَلُّم المتوقعة. وعلاوة على استخدام التقييم المستمر للطلاب، أُجري تقييم سنوي لهم لقياس مدى التقدم الذي أحرزوه.

​​الأعلى